الشيخ حسن بن علي الكفراوي الأزهري
99
شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي
خطاب لا موضع لها من الإعراب يعني أن الألف تكون علامة للنصب نيابة عن الفتحة في موضع واحد وهو الأسماء الخمسة على المشهور وذلك نحو : رأيت أباك وأخاك وحماك وفاك وذا مال . وإعرابه : رأيت : فعل وفاعل . وأباك : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الخمسة وأبا : مضاف . والكاف : مضاف إليه في محل جر وما بعده معطوف عليه على هذا المنوال فقول المصنف وما أشبه ذلك ، أي ما أشبه أباك وأخاك وهو حماك وفاك وذا مال . وأمّا الكسرة فتكون علامة للنّصب في جمع المؤنّث السّالم ، ثم أخذ يتكلم على الكسرة فقال : ( وأمّا الكسرة فتكون علامة للنّصب في جمع المؤنّث السّالم ) : وإعرابه : على قياس ما تقدم يعني أن الكسرة تكون علامة للنصب نيابة عن الفتحة في جمع المؤنث السالم وتقدم تعريفه ، نحو : خلق اللّه السماوات . وإعرابه : خلق : فعل ماض . واللّه : فاعل مرفوع . والسماوات : مفعول به منصوب وعلامة تصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم .